تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثاني والثلاثون 32 · الصفحة الأصلية 165 / داخلي 163 من 727
»»
[صفحة 165]
بالأطراف أي لا يبسطن أطرافهن في الكلام قصر الوهادة هي جمع وهد و وهاد و الوهاد الموضع المنخفض ناصة قلوصا النص السوق بالعنف و من ذلك
- الحديث عن رسول الله ص أنه كان إذا وجد فجوة نص.
أي أسرع و من ذلك نص الحديث أي رفعه إلى أصله بسرعة من منهل إلى آخر المنهل الذي يشرب منه الماء و مهواك الموضع الذي تهوين و تستقرين فيه قال الله عز و جلوَ النَّجْمِ إِذا هَوىأي نزل سدافته من السدفة و هي شدة الظلمة قاعة الستر و قاعة الدار صحنها و السدة الباب.
إيضاح قال في النهاية فيه أنه(ع)كان يقمأ إلى منزل عائشة كثيرا أي يدخل و قمأت بالمكان قمأ دخلته و أقمت به كذا فسر في الحديث قال الزمخشري و منه اقتمأ الشيء إذا جمعه.
و في القاموس قمأت الإبل بالمكان أقامت لخصبه فسمنت و تقمأ المكان وافقه فأقام به كقماء.
و بذخ من باب تعب طال أو تكبر و لم أر في كتب اللغة مجيء بذخ بمعنى النفخ و لعله قرئ على بناء الإفعال و استعمل في هذا المعنى تجوزا أو كان هذا هو الأصل و استعمل في الكبر تجوزا ثم صار حقيقة فيه.
و الخبب محركة ضرب من العدو و القديد كزبير اسم واد و موضع قوله أجش له جشيشا بالجيم و الشين المعجمة قال الفيروزآبادي جشه دقه و كسره و الجشيش السويق و حنطة تطحن جليلا فتجعل في قدر و يلقى فيه لحم أو تمر فيبطخ و التبذل ترك التزين و لبس ثياب المهنة و الابتذال ضد الصيانة و لعل المراد هنا جعلهما نفسهما عرضة للطفه كأنهما خلقتا و ابتذلتا كما ورد في خبر آخر في كيفية معاشرة الزوجين و لم تبذل له تبذل الرجل و كان لفظ المصدر المأخوذ منه يحتمل الدال المهملة أيضا فالمراد الزينة و تغيير الثياب.
أو يوما أحمر أي يوما صعبا شديدا و يعبر عن الشدة بالحمرة يقال أحمر البأس أي اشتد إما لحمرة النار أو لحمرة الدم.