تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثاني والثلاثون 32 · الصفحة الأصلية 259 / داخلي 257 من 727
»»
[صفحة 259]
و المؤتفكة المنقلبة إما حقيقة أو كناية عن الغرق كما مر و قد طبقها الماء أي غطاها و عمها.
و الأحنف بالمهملة هو الذي كان معتزلا عن الفريقين يوم الجمل و يكنى أبا بحر بالباء الموحدة و الحاء المهملة و اسمه الضحاك بن قيس من تميم.
و الأخصاص جمع خص بالضم بيت يعمل من الخشب و القصب. و الأبلة بضم الهمزة و الباء و تشديد اللام الموضع الذي به اليوم مدينة البصرة و كان من قراها و بساتينها يومئذ و كانوا يعدونه إحدى الجنات الأربع و في الأبلة اليوم موضع العشارين حسب ما أخبر به أمير المؤمنين ع.
و الجيل بالكسر الصنف من الناس و قيل كل قوم يختصون بلغة فهم جيل.
و الأرواح جمع ريح أي الرائحة و الكلب بالتحريك الشر و الأذى و شبه جنون يعرض للإنسان من عض الكلب.
و السلب بالتحريك ما يأخذه أحد القرنين في الحرب من قرنه مما يكون عليه و معه من سلاح و ثياب و دابة و غيرها ينفر لجهادهم أي يخرج إلى قتالهم و هملت عينه كنصرت و ضربت أي فاضت بالدمع.
و الرهج بالتحريك الغبار و الحس بالكسر و كذلك الحسيس الصوت الخفي و كأنه إشارة إلى خروج صاحب الزنج و كان جيشه مشاة حفاة لم يكن لهم قعقعة لجم و لا حمحمة خيل و التارات جمع تارة أي مرات و المعنى ترد عليهم فتن عظيمة مرة بعد أخرى.
و العصبة إما بالضم بمعنى الجماعة أو ما بين العشرة إلى العشرين.
و إما بالتحريك بمعنى الأقرباء و عصبة الرجل بنوه و قرابته لأبيه