بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثاني والثلاثون 32 · الصفحة الأصلية 271 / داخلي 268 من 727

[صفحة 271]

فَقَالَ أَنَا كُنْتُ أَعْلَمَ بِكَ حَيْثُ بَعَثْتُكَ.


بيان: رواه ابن أبي الحديد في شرح النهج و رواه الشيخ المفيد رحمه الله في الكافية بسندين أحدهما من طريق العامة و الآخر من طريق الخاصة باختلاف يسير في بعض الألفاظ.


و قال الجوهري التعريج على الشي‏ء الإقامة عليه يقال عرج فلان على المنزل إذا حبس مطيته عليه و أقام و كذلك التعرج و يقال ما لي عليه عرجة و لا تعريج و لا تعرج و أيضا قال الجوهري القفر مفازة لا نبات فيها و لا ماء و الجمع قِفَار يقال أرض قفر و مفازة قفر و قفرة أيضا و القَفَار بالفتح الخبز بلا أدم يقال أخذ خبزة قفارا.


و قال الفيروزآبادي الطنفسة مثلثة الطاء و الفاء و بكسر الطاء و فتح الفاء و بالعكس واحدة الطنافس يقال للبسط و الثياب و الحصير من سعف عرضه ذراع.


و قال الجوهري تربد وجه فلان أي تغير من الغضب و قال المعطس مثال المجلس الأنف و ربما جاء بفتح الطاء و قال نكد عيشهم بالكسر ينكد نكدا إذا اشتد و رجل نكد أي عسر و العويل رفع الصوت بالبكاء و نشج الباكي ينشج نشيجا إذا غص بالبكاء في حلقه من غير انتحاب و نشج بصوته نشيجا ردده في صدره.


قوله ما ذا بلاءنا عندك كلمة ما نافية أي ليس هذا جزاء نعمتنا عندك قوله مننتنا أي مننت علينا على الحذف و الإيصال و في بعض النسخ منيتنا من المنية بمعنى الموت أي قتلتنا و الحشية كمنية الفراش المحشو و الجمع حشايا كنى عن النساء و التعبير عنهن بالفرش شائع.


قوله و لا بأرشحهن بالشين المعجمة و الحاء المهملة من الرشح و هو نضح الماء و في بعض النسخ بالسين المهملة و الخاء المعجمة من الرسوخ بمعنى الثبات.


قوله و لا بأطراهن من الطراوة.


التالي الأصلية 271داخلي 268/727 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...