بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثاني والثلاثون 32 · الصفحة الأصلية 345 / داخلي 340 من 727

[صفحة 345]

329 (1)- شي، تفسير العياشي عَنْ يَحْيَى بْنِ الْمُسَاوِرِ الْهَمْدَانِيِّ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ إِلَى عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ فَقَالَ أَنْتَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ قَالَ نَعَمْ قَالَ أَبُوكَ الَّذِي قَتَلَ الْمُؤْمِنِينَ فَبَكَى عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ ثُمَّ مَسَحَ عَيْنَيْهِ فَقَالَ وَيْلَكَ كَيْفَ قَطَعْتَ عَلَى أَبِي أَنَّهُ قَتَلَ الْمُؤْمِنِينَ قَالَ لِقَوْلِهِ إِخْوَانُنَا قَدْ بَغَوْا عَلَيْنَا فَقَاتَلْنَاهُمْ عَلَى بَغْيِهِمْ فَقَالَ وَيْلَكَ أَ مَا تَقْرَأُ الْقُرْآنَ قَالَ بَلَى قَالَ فَقَدْ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى‏ وَ إِلى‏ مَدْيَنَ أَخاهُمْ شُعَيْباً (2) وَ إِلى‏ ثَمُودَ أَخاهُمْ صالِحاً (3) أَ فَكَانُوا إِخْوَانَهُمْ فِي دِينِهِمْ أَوْ فِي عَشِيرَتِهِمْ قَالَ لَهُ الرَّجُلُ لَا بَلْ فِي عَشِيرَتِهِمْ قَالَ(ع)فَهَؤُلَاءِ إِخْوَانُهُمْ فِي عَشِيرَتِهِمْ وَ لَيْسُوا إِخْوَانَهُمْ فِي دِينِهِمْ قَالَ فَرَّجْتَ عَنِّي فَرَّجَ اللَّهُ عَنْكَ.


330 (4)- ع، علل الشرائع ابْنُ الْوَلِيدِ عَنِ الصَّفَّارِ عَنِ ابْنِ عِيسَى عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عُلْوَانَ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ عَبَايَةَ الْأَسَدِيِّ قَالَ: كَانَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْعَبَّاسِ جَالِساً عَلَى شَفِيرِ زَمْزَمَ يُحَدِّثُ النَّاسَ فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ حَدِيثِهِ أَتَاهُ رَجُلٌ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ يَا عَبْدَ اللَّهِ إِنِّي رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ فَقَالَ أَعْوَانُ كُلِّ ظَالِمٍ إِلَّا مَنْ عَصَمَ اللَّهُ مِنْكُمْ سَلْ عَمَّا بَدَا لَكَ فَقَالَ يَا


____________

(1). 329- رواه العيّاشيّ في تفسير الآية: (85) من سورة الأعراف: (7) من تفسيره.

و رواه عنه السيّد البحرانيّ في تفسير الآية الكريمة من تفسير البرهان: ج 2 ص 25.


(2) هذه الجملة وردت في ثلاث موارد من القرآن الكريم في الآية: (85) من سورة الأعراف: 7، و في الآية: (84) من سورة هود: 11، و في الآية: (36) من سورة العنكبوت: (29).

(3) هذه الجملة مذكورة في الآية: (73) من سورة الأعراف: (7)، و في الآية: (61) من سورة هود: 11.

(4). 330- رواه الصدوق رفع اللّه مقامه في الحديث: (3) من الباب: (54) من كتاب علل الشرائع، ج 1، ص 64.

التالي الأصلية 345داخلي 340/727 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...