بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثاني والثلاثون 32 · الصفحة الأصلية 436 / داخلي 431 من 727

صفحة
[صفحة 436]

وَ كَتَبَ بَعْدَهُ‏


أَ لَمْ تَرَ قَوْمِي إِذْ دَعَاهُمْ أَخُوهُمْ* * * -أَجَابُوا وَ إِنْ يَغْضَبْ عَلَى الْقَوْمِ يَغْضَبُوا-


هُمْ حَفِظُوا غَيْبِي كَمَا كُنْتُ حَافِظاً* * * -لِقَوْمِي أُخْرَى مِثْلِهَا إِذْ تَغَيَّبُوا-


بَنُو الْحَرْبِ لَمْ تَقْعُدْ بِهِمْ أُمَّهَاتُهُمْ* * * -وَ آبَاؤُهُمْ آبَاءُ صِدْقٍ فَأَنْجَبُوا-


قَالَ فَتَرَاجَعَ النَّاسُ كُلٌّ مِنَ الْفَرِيقَيْنِ إِلَى مُعَسْكَرِهِ وَ ذَهَبَ شَبَابٌ مِنَ النَّاسِ إِلَى الْمَاءِ لِيَسْتَقُوا فَمَنَعَهُمْ أَهْلُ الشَّامِ.


قال ابن أبي الحديد (1) قلت في هذه الألفاظ ما ينبغي أن يشرح قوله فاقتتلوا هويا بفتح الهاء أي قطعة من الزمان و ذهب هوي من الليل أي هزيع منه و النفش كثرة الكلام و الدعاوي و أصله من نفش الصوف و السوية كساء محشو بثمام و نحوه كالبرزعة و كربت القيد إذا ضيقته على المقيد و قيد مكروب أي ضيق يقول لا تنزع برزعة حمارك عنه و اربطه و قيده و إلا أعيد إليك و قيده ضيق.


و هذا مثل ضربه لعلي(ع)يأمره فيه بأن يردع جيشه عن التسرع و العجلة عند الحرب.


و زيد المذكور في الشعر هو زيد بن حصين بن ضرار بن عمرو بن مالك بن زيد بن كعب بن بجالة بن ذهل بن مالك بن بكر بن سعد بن ضبة بن أد بن طابخة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان من بني ضبة و هو المعروف بزيد الخيل و كان فارسهم.


و بنو السيد من ضبة أيضا و هم بنو السيد بن مالك بن بكر بن سعد بن ضبة بن أد بن طابخة إلى آخر النسب و بنو السيد بنو عم زيد الفوارس‏


____________

(1) ذكره ابن أبي الحديد في شرح المختار: (51) من نهج البلاغة من شرحه: ج 1، ص 718 ط الحديث ببيروت.

التالي الأصلية 436داخلي 431/727 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...