تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثاني والثلاثون 32 · صفحة 1062 من 1472
صفحة
[صفحة 409]
و يمكن أن يقرأ لنأمن على الفعل من الأمن أي إذا علم الجند أن أرزاق أولادهم موفرة لا يخونوننا في لطفهم و عطفهم و هو لهم صالح أي الطلا صالح للذرية و الأطفال.
غمص الناس أي احتقرهم و لم يرهم شيئا و سفه الحق أي جهله أو عده سفها و يوم عصيب و عصبصب شديد و فلان رابط الجأش شجاع و هو جذل بالذال أي فرح و بالرأي أي صاحب رأي جيد و شديد.
و الأمراس الحبال إلى من سفه نفسه أي جعلها سفيهة استعمل استعمال المتعدي فهو في قوة سفه نفسا.
و ما لا يدركه أي الخلافة الواقعية و برقت السماء لمعت أو جاءت تبرق و البارق سحاب ذو برق.
و قال الجوهري الذود من الإبل ما بين الثلاث إلى العشر و هي مؤنثة لا واحد لها من لفظها و الكثير أذواد و في المثل الذود إلى الذود إبل قولهم إلى بمعنى مع أي إذا جمعت القليل مع القليل صار كثيرا.
و قال الزمخشري في المستقصى من لا يزد عن حوضه يهدم من قول زهير
و من لا يزد عن حوضه بسلاحه* * * يهدم و من لا يظلم الناس يظلم
. يضرب مثلا في تهضم غير المدافع عن نفسه انتهى.
و قال أبو عبيد أي من لا يدفع الضيم عن نفسه يركب بالظلم أَقُولُ رَوَى ابْنُ أَبِي الْحَدِيدِ أَكْثَرَ مَا رَوَيْنَاهُ (1) عَنْ نَصْرٍ فَجَمَعْنَا بَيْنَ الرِّوَايَتَيْنِ.
____________
(1) روى ابن أبي الحديد ما مر و ما يأتي عن نصر في كتاب صفّين- في شرح المختار: