تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثاني والثلاثون 32 · صفحة 1117 من 1472
صفحة
[صفحة 719] (51) من شرح نهج البلاغة: ج 1 ص 719 ط الحديث ببيروت:
و أمّا إثبات النون في «تأنفون» فإن الاصوب حذفها لعطف الكلمة على المجزوم قبلها و لكنه استأنف و لم يعطف كأنّه قال: أو كنتم تأنفون، يقول: و إن أنفتم و أبيتم إلّا الحرب فإنا نأنف مثلكم أيضا لا نطعم الضيم و لا نقبله ...
(2) كذا في أصلى المطبوع، و في طبع الحديث ببيروت من شرح ابن أبي الحديد: «لعبد اللّه عنمة الضبى من بنى السيّد».