(1) كذا في شرح ابن أبي الحديد، و في ط الكمبانيّ من بحار الأنوار: «يموت الرجل ...
خير من الرضا بالتلبيس بها ...».
و في كتاب صفّين: «خير من التلبس بها و الإقرار عليها».
و في تاريخ الطبريّ: «إن في الفرار موجدة اللّه عزّ و جلّ عليه، و الذل اللازم، و العار الباقي و اعتصار الفيء من يده و فساد العيش عليه ... فموت المرء محقا قبل إتيان هذه الخصال خير من الرضا بالتأنيس لها و الإقرار عليها.