تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثاني والثلاثون 32 · صفحة 1352 من 1472
صفحة
[صفحة 744] (2) ذكره ابن أبي الحديد في بدء الشروع في شرح الخطبة: (54) المتقدم الذكر من شرحه: ج 1، ص 744 ط بيروت.
و الذي ذكره ابن أبي الحديد هو الظاهر من صدر الكلام و لا ينافيه ذيل الكلام فإنّه (عليه السلام) ما كان يسعه إلّا قتال الناكثين و القاسطين و المارقين جميعا لأنّه كان مأمورا بقتالهم بأمر من رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم).