تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثاني والثلاثون 32 · صفحة 1396 من 1472
صفحة
[صفحة 501] و انظر ما تقدم عن المصنّف في ص 501 الكمبانيّ و في هذه الطبعة نقلا عن كتاب صفين ص 450 ط مصر. (2) كذا في أصلى من طبع الكمبانيّ و مثله في
طبع النجف من مناقب آل أبي طالب، و هذا سهو من الراوي أو تصحيف من الكتاب، و الصواب أن الذي برز لعبد الرحمن هو جارية بن قدامة (رحمه اللّه) و لم يقتل أي واحد منهما الآخر و عاشا بعد وقعة صفّين برهة من الزمان.