تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثاني والثلاثون 32 · صفحة 1408 من 1472
صفحة
[صفحة 590]
من وهن و بعده
و قد غذي بالبأس في وقت اللبن
و الغبن بالتسكين في البيع و بالتحريك في الرأي و الطحن بالكسر الدقيق و لعل التحريك من ضرورة الشعر و الوهن بالفتح و قد يحرك الضعف في العمل و جشمته الأمر تجشيما كلفته و فرس طمر بكسر الطاء و الميم و تشديد الراء هو المستقر للوثب و العدو قوله كالعقاب هاوية أي كالعقاب في وقت هويها فإنها أسرع و نكد عيشهم اشتد و رجل نكد أي عسر.
قوله(ع)و منها جعفر في الديوان و تربي جعفر و الترب بالكسر من ولد معك هذا لهذا أي هذا الفخر لهذا اليوم و لعله عذر للمفاخرة و تقول أجحرته إذا ألجأته إلى أن دخل جحره و التذبذب التحرك و المذبذب المتردد بين أمرين أكرم بجند أي ما أكرمهم و الأردان جمع الردن بالضم أصل الكم و طهارتها كناية عن كرم الأخلاق و الأمانة و شجاني أي أحزنني و المين الكذب.
قوله الأبرح العين أقول نسب في الديوان هذا الرجز إليه(ع)و فيه الأخزر العين أي الضيق العين و الحاوية البطن كله أو المعاء و الهاوية الهواة و المرأة الثاكلة و لطفها هنا ظاهر.
قوله(ع)أنا الغلام القرشي في الديوان أنا الإمام القرشي و فيه كالشطن و زاد بعد قوله من أهل اليمن
من ساكني نجد و من أهل عدن* * * . أبو حسين فاعلمن و أبو حسن
.
و الأبلج المشرق الوجه أو منفصل الحاجبين و القطن بالتحريك جبل لبني أسد و الشطن بالتحريك الحبل الطويل قوله يا فاسي من الفسوة و يحتمل القاف.
قوله(ع)أو لا أي بل لا تقبلون قولي فإني كثيرا ما عصيت و ما كافة أو مصدرية.