بيان:قال في القاموس الخدر أجمة الأسد و منه أسد الخادر و الربيع الباكر أي أول ما دخل فإنه أكثر مطرا و أظهر آثارا و كل من بادر إلى شيء فقد أبكر إليه و بكر أي وقت كان و الباكورة أول الفاكهة ذكره الجوهري و قال مضى الأمر مضاء نفذ و قال الحياء مقصورا الخصب و المطر و أنا في كنف أي في ناحية و جانب و في بعض النسخ في كتيبة و هو أظهر و الرجل الجماعة الكثيرة من الجراد خاصة و الخور الضعف و ضحضحة المكاثر هي التوهيم و التهديد الذي يأتي به المكاثر و يدعيه و لا أصل له قال في القاموس ضحضح السراب ترقرق و الضحضحة جري السراب.
و اضربوا القوانص أي الأعناق و الصدور تشبيها بقانصة الطير أو الفرق التي يريدون اصطيادكم من قنصه أي صاده و يحتمل القوابض بالباء و الضاد المعجمة أي الأيدي القابضة و الصارم السيف القاطع و أشرعت الرمح قبله أي سددت و كذا شرعت و الجوانح الأضلاع التي تلي الصدر و الشدة بالفتح الحملة في الحرب و الرهج بالتحريك الغبار و الغمغمة أصوات الأبطال في القتال و في القاموس اللبدة بالكسر شعر زبرة الأسد و كنيته ذو لبدة.