بيان:قوله(ع)فقد سلم و برئ أي من العذاب المترتب على فعل المنكر و الرضا به لأنه خرج بمجرد ذلك عن العهدة.
و قال ابن ميثم إنما خصصه بالسلامة و البراءة من العذاب لأنه لم يحمل إثما و إنما لم يذكر له أجرا و إن كان كل واجب يثاب عليه لأن غاية إنكار المنكر دفعه و الإنكار بالقلب ليس له في الظاهر تأثير في دفع المنكر فكأنه لم يفعل ما يستحق به أجرا انتهى و فيه ما فيه.