بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثاني والثلاثون 32 · صفحة 176 من 902

صفحة
[صفحة 133]

الدلف المشي الرويد يقال دلف الشي‏ء إذا مشى و قارب الخطو و دلفت الكتيبة في الحرب إذا تقدمت.


و قال الفيروزآبادي في القاموس اندلف علي انصب و تدلف إليه تمشي و دنا انتهى.


و المراد هنا الركض و التقدم و الظليم ذكر النعامة و الضمير في طلبها راجع إلى الراحلة.


و قال الجوهري يقال فعل كذا بعد لأي أي بعد شدة و إبطاء و لآى لأيا أي أبطأ.


و قال في النهاية في حديث أم أيمن فبلأي ما استغفر لهم أي بعد مشقة و جهد و إبطاء انتهى.


و ما زائدة للإبهام و المبالغة أي فلحقت راحلة بعض الأصحاب راحلته(ع)بعد إبطاء مع إبطاء و شدة فلأيا إما حال أو مفعول مطلق من غير اللفظ و يمكن أن يقرأ لحقت على بناء المفعول وصل امرؤ أمر في صورة الخبر و النكرة للعموم كقولهم أنجز حر ما وعد و ذات يده أي ما في يده من الأموال و قال حَل بالحاء المهملة و تخفيف اللام و هو زجر للناقة كما ذكره الجوهري و في بعض النسخ بالخاء المعجمة و تشديد اللام فكان الرجل كان آخذا بزمام الناقة أو بغرزها فلما فرغ أمير المؤمنين من وعظهم قال للرجل خَلِّ سبيل الناقة.


107 (1)- كا، الكافي الْعِدَّةُ عَنْ سَهْلٍ عَنِ ابْنِ يَزِيدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ الْعَقَبِيِّ رَفَعَهُ قَالَ: خَطَبَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ فَحَمِدَ اللَّهَ وَ أَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ‏


____________


(1). 107- رواه ثقة الإسلام الكليني رفع اللّه مقامه في الحديث: (26) من كتاب الروضة من الكافي: ج 2 ص 69.

التالي ص 176/902 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...