بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثاني والثلاثون 32 · صفحة 218 من 902

صفحة
[صفحة 166]

قوله ص و لا يسفر بكن أحد قال الجوهري سفرت المرأة كشفت عن وجهها فهي سافر و يقال سفرت أسفر سفورا خرجت إلى السفر فأنا سافر انتهى.


و الظاهر في الخبر المعنى الأخير و إن كان المعنى الأول أيضا محتملا.


قوله في الذروة أي كان هذا النفث حال كونه في ذروتها و راكبا على سنامها كناية عن التسلط عليها و لعل فيه سقطا.


قال في النهاية في حديث الزبير سأل عائشة الخروج إلى البصرة فأبت عليه فما زال يفتل في الذروة و الغارب حتى أجابته جعل فتل وبر ذروة البعير و غاربه مثلا لإزالتها عن رأيها كما يفعل بالجمل النفور إذا أريد تأنيسه و إزالة نفاره انتهى.


و لا يخفى تصحيف الوهادة و بعد ما ذكره ثعلب في السدافة و إن وردت في اللغة بهذا المعنى.


و قال ابن أبي الحديد (1)قولها الله من وراء هذه الأمة أي محيط بهم و حافظ لهم و عالم بأحوالهم كقوله تعالى‏وَ اللَّهُ مِنْ وَرائِهِمْ مُحِيطٌو قال إن بعين الله مهواك أي إن الله يرى سيرك و حركتك و الهوى الانحدار في السير من النجد إلى الغور و على رسول الله تردين أي تقدمين في القيامة و قال وجهت سدافته أي نظمتها بالخرز و الوجيهة خرزة معروفة و عادة العرب أن تنظم على المحمل خرزات إذا كان للنساء.


و قال و تركت عهيداه لفظة مصغرة مأخوذة من العهد مشابهة لقولها عقيراك.


____________


(1) ذكره في شرحه على المختار: (79) من نهج البلاغة: ج 2 ص 412 طبع الحديث ببيروت.

التالي ص 218/902 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...