بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثاني والثلاثون 32 · صفحة 239 من 902

صفحة
[صفحة 184]

إِلَى قَوْلِهِ‏


فَيَا لَيْتَنِي عَرْقَبْتُهُ قَبْلَ ذَلِكَا


(1)وَ قَالَ عُثْمَانُ بْنُ حُنَيْفٍ‏

شَهِدْتُ الْحُرُوبَ فَشَيَّبْنَنِي* * * -فَلَمْ أَرَ يَوْماً كَيَوْمِ الْجَمَلِ‏


أَشَدَّ عَلَى مُؤْمِنٍ فِتْنَةً* * * -وَ أَقْتَلَ مِنْهُمْ لِحَرْقٌ بَطَلٌ‏


فَلَيْتَ الظَّعِينَةَ فِي بَيْتِهَا* * * -وَ يَا لَيْتَ عَسْكَرٌ لَمْ يَرْتَحِلْ‏


.


بيان:رحله بالدم أي لطخه و المشرفية سيوف نسب إلى مشارف و هي قرى من أرض العرب تدنو من الريف ذكره الجوهري و قال المهند السيف المطبوع من حديد الهند:

و قال الفيروزآبادي جرفه جرفا و جرفة ذهبت به كله و النذل الخسيس من الناس و الأسمر الرمح و العنطنط الطويل و الخط موضع باليمامة تنسب إليه الرماح الخطية لأنها تحمل من بلاد الهند فتقوم به و الملئ بالهمز و قد يخفف الثقة و بغير همز طائفة من الزمان و السميدع بالفتح السيد الموطوء الأكتاف و الكمي الشجاع المتكمي في سلاحه لأنه كمى نفسه أي سترها بالدرع و البيضة و البذخ الكبر و الفتر بالكسر ما بين طرف السبابة و الإبهام إذا فتحتهما و الصارم السيف القاطع و الوتر بالفتح و الكسر الحقد و طلب الدم و الهزبر الأسد و سعطه الدواء كمنعه و نصره و أسعطه أدخله في أنفه و أسعطه الرمح طعنه به في أنفه و السعيط دردي الخمر و صعطه و أصعطه سعطه و اختله بسهم أي انتظمه و رجل عبل الذراعين أي ضخمهما و دلق السيف من غمده أخرجه و الحيا بالقصر الخصب و المطر:


قولها كبر عمرو عن الطوق أي لم يبق للصلح مجال‏


____________


(1) و إليك بقية الأبيات كاملة:

و ما زالت الحرب العوان تحثها* * * بنوها بها حتّى هوى القود باركا


فأضجعته بعد البروك لجنبه* * * فخر صريعا كالثنية مالكا


فكانت شرارا إذ أطيفت بوقعه* * * فيا ليتني عرقبته قبل ذالكا


.


التالي ص 239/902 — الأصلية 184 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...