تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثاني والثلاثون 32 · صفحة 249 من 1931
صفحة
و قال ابن الأثير في مادة جلب من كتاب النهاية و في حديث علي(ع)أراد أن يغالط بما أجلب فيه يقال أجلبوا عليه إذا تجمعوا و تألبوا و أجلبه أي أعانه و أجلب عليه إذا صاحبه و استحثه.
و قال الجوهري لبست عليه الأمر ألبس خلطت و قال أعذر أي صار
____________
(1). 65- رواها السيّد الرضي (رحمه اللّه) في المختار: (172) من كتاب نهج البلاغة.
96
ذا عذر و في النهاية فما نهنهها شيء دون العرش أي ما منعها و كفها عن الوصول إليه و الركود السكون و الثبات.