تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثاني والثلاثون 32 · صفحة 333 من 902
صفحة
[صفحة 262]
و الموجدة بكسر الجيم الغضب و المشاقة و الشقاق الخلاف و العداوة.
و الأقاليد جمع إقليد بالكسر و هو المفتاح.
قوله(ع)و لم يكبر ذلك علي أي قويت عليه أو لم أستعظمها من فعل ربي و الأول أظهر.
و التنوين في زمان للتفخيم أي يأتي عليها زمان شديد فظيع و الظاهر أن القرية المشار إليها هي الأبلة السابقة ذكرها و تدهمكم أي تفجأكم و تغشاكم و المرابطة الإرصاد لحفظ الثغر و القصم كسر الشيء و إبانته و الاستئصال قلع الشيء و إزالته من أصله و جدد الأرض بالتحريك الأرض الصلبة المستوية و لا يبعد أن يكون المراد هنا وجهها و المراد بالفوج الأول إما أصحاب الجمل أو الأعم منهم و من الخلفاء و أتباعهم.
(1). 200- رواه الشيخ الطوسيّ رفع اللّه مقامه في الحديث: (16) من الجزء (18) من أماليه ص 323 ط 1، بيروت. ص 518.
و سند الحديث ضعيف قلا يعتبر منه إلّا خصوص ما دلت القرائن الخارجية على صدقه و كونه على طبق الواقع و الحديث رواه الشيخ المفيد (رحمه اللّه) بلفظ أجود ممّا هاهنا في كتاب الجمل ص 222 ط النجف الأشرف.