تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثاني والثلاثون 32 · صفحة 383 من 1472
صفحة
[صفحة 196]
قيل و في ذلك إشعار بأنه لا يقتل في ذلك الحرب لأن العارية مردودة بخلاف ما لو قال بع الله جمجمتك.
و هذا الوجه و إن كان لطيفا لكن الظاهر أن إطلاق الإعارة باعتبار الحياة عند ربهم و في جنة النعيم.
قوله(ع)تد أي أثبتها في الأرض كالوتد قوله(ع)ارم ببصرك أي اجعل سطح نظرك أقصى القوم و لا تقصر نظرك على الأداني و احمل عليهم فإذا حملت و عزمت فلا تنظر إلى شوكتهم و سلاحهم و لا تبال ما أمامك.
قوله(ع)و غض بصرك أي عن بريق السيوف و لمعانها لئلا يحصل خوف بسببه.
145 (1)-ما، الأمالي للشيخ الطوسي ابن الصلت عن ابن عقدة عن محمد بن جبارة عن سعاد بن سلمان عن يزيد بن أبي زياد عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قالشهد مع علي(ع)يوم الجمل ثمانون من أهل بدر و ألف و خمسمائة من أصحاب رسول الله ص.