و ليتعمق المنصفون في هذا البيان ليتجلى لهم أنه ليست هذه أوصاف من تاب و قبض على الطهارة و الإنابة.
و في تفريقه(ع)في الخبر بين قتلاه و قتلاهم و وصف من قتل من عسكره بالشهادة دون من قتل منهم ثم في دعائه لقتلى عسكره دون طلحة و الزبير دلالة على ما قلناه و لو كانا مضيا تائبين لكانا أحق الناس بالوصف بالشهادة و الترحم و الدعاء.
و أيضا قد روى الواقدي أيضا كتاب أمير المؤمنين(ع)إلى أهل المدينة و هو أيضا يتضمن مثل معاني كتابه إلى أهل الكوفة و قريبا من ألفاظه و وصفهم بأنهم قتلوا على النكث و البغي و لو لا الإطالة لذكرناه بعينه (1).