تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثاني والثلاثون 32 · صفحة 446 من 1472
صفحة
[صفحة 225]
قبيل إضافة الموصوف إلى الصفة و في بعض النسخ الغنم بالتعريف و هو أظهر و الشَّرَد إما بالتحريك جمع شارد كخَدَم و خادم أو بضمتين جمع شرود كزبور و زبر من شرد البعير إذا نفر.
(1). 174- 175- رواهما الطبرسيّ (رحمه اللّه) في عنوان: «احتجاج أمير المؤمنين (عليه السلام) بعد دخوله البصرة ...» من كتاب الاحتجاج: ج 1 ص 170- 171.
و الحديثان مرسلان لم يعلم حال روايتهما- كحديث آخر بعد الحديث الثاني ذكره في الاحتجاج أيضا- فلا يمكن بلا قرينة قطعية على صدقهما أو كذبهما الاستدلال بهما على إثبات شيء أو نفيه كما تحقّق في علم الأصول. إذا فلا يمكن جعلهما دليلا على انحراف الحسن البصري لا سيما مع قيام شواهد كثيرة على حسن حاله و إنّه كان يدافع عن عليّ (عليه السلام) و يذكر خصائصه و أنّه كان على الحق و أن من خالفه كان على الباطل، و الحق أن الرجل لم يكن من المنحرفين عن أهل البيت (عليهم السلام) و إن لم يكن من حواريهم أيضا.