تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثاني والثلاثون 32 · صفحة 449 من 902
صفحة
[صفحة 364]
و ربما يقرأ بالنون و الشين المعجمة أي نهر اللبن الذي أجراه فرهاد لشيرين.
قوله(ع)و في سلطان الله لعل المعنى أن في سلطنة الله على عباده و لطفه بهم و شفقته عليهم و عفوه عنهم و عدم معاجلتهم بالمعاصي مع غناه عنهم و كمال حاجتهم إليه ما يتذكر من خوله الله سلطنته فيتبع سنة الله فيهم و الرجيع الروث.