قال ابن ميثم روي أنه(ع)بعثه من المدائن و قال له امض على الموصل حتى توافيني بالرقة.
ثم أوصاه بذلك.
و البردان الغداة و العشي و قال الجوهري التغوير القيلولة يقال غوروا أي انزلوا للقائلة قال أبو عبيد يقال للقائلة الغائرة و الترفيه الإراحة و السكن ما يسكن إليه و الظعن الارتحال.
و قال ابن الأثير في النهاية الظهر الإبل الذي يحمل عليها و يركب.
قوله(ع)فإذا وقفت قال ابن أبي الحديد أي إذا وقفت ثقلك و جملك لتسير فليكن ذلك حين ينبطح السحر أي حين يتسع و يمتد أي لا يكون السحر الأول بل ما بين السحر الأول و بين الفجر الأول و أصل الانبطاح السعة و منه الأبطح بمكة.
و قال الجوهري نشب الشيء في الشيء بالكسر نشوبا أي علق فيه و أنشبته أنا فيه و يقال نشب الحرب بينهم ثارت و الشنآن البغض و في بعض النسخ شبابكم قبل دعائهم أي إلى الإسلام و يقال أعذر الرجل إذا بلغ أقصى الغاية في العذر.