تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثاني والثلاثون 32 · صفحة 489 من 1472
صفحة
[صفحة 248]
توضيح الغرض ذم عائشة و توبيخ من تبعها و إرشاد الناس إلى ترك طاعة النساء.
و نقصان الإيمان بالقعود عن الصلاة و الصيام لعله مبني على أن الأعمال أجزاء الإيمان و قعودهن و إن كان بأمر الله تعالى إلا أن سقوط التكليف لنوع من النقص فيهن و كذا الحال في الشهادة و الميراث.
و ترك طاعتهن في المعروف إما بالعدول إلى فرد آخر منه أو فعله على وجه يظهر أنه ليس لطاعتهن بل لكونه معروفا أو ترك بعض المستحبات فيكون الترك حينئذ مستحبا كما ورد تركها في بعض الأحوال كحال الملال.
إيضاح قطع الليل جمع قطع بالكسر و هو الظلمة قال تعالى فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ مِنَ اللَّيْلِ كذا ذكره ابن أبي الحديد و لعله سهو منه و الظاهر أنه جمع قطعة.
لا تقوم لها قائمة أي لا تنهض لحربها فئة ناهضة أو قائمة من قوائم الخيل أو قلعة أو بنية قائمة بل تنهدم يعني لا سبيل إلى قتال أهلها (2).
و لا ترد لها راية أي لا تنهزم راية من رايات تلك الفتنة بل تكون
____________
(1). 196- رواه السيّد الرضي في ذيل المختار: (100/ أو 102) من نهج البلاغة.
(2) جملة: «يعنى لا سبيل الى قتال أهلها» كانت في أصلي قبل قوله: «أو قلعة أو بنية قائمة بل تنهدم».