تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثاني والثلاثون 32 · صفحة 591 من 1931
صفحة
(2) كذا في ط الكمباني من أصلي، و لعلّ الصواب: «عائشة» كما رواه من طريق القوم العلّامة الحلّي في أواسط المطلب الخامس في الإمامة في مطاعن عثمان من كتاب كشف الحق و نهج الصدق ص 304- 307 ط بيروت.
219
من علماء الجمهور (1) أن من جملة البغايا و ذوات الرايات صعبة بنت الحضرمي كانت لها راية بمكة و استبضعت بأبي سفيان فوقع عليها أبو سفيان و تزوجها عبيد الله بن عثمان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم فجاءت بطلحة بن عبيد الله لستة أشهر فاختصم أبو سفيان و عبيد الله في طلحة فجعلا أمرهما إلى صعبة فألحقته بعبيد الله فقيل لها كيف تركت أبا سفيان فقالت يد عبيد الله طلقة و يد أبي سفيان نكرة.