بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثاني والثلاثون 32 · صفحة 626 من 1931

صفحة

توضيح كلمة ما في قوله(ع)ما ضل زائدة أو مصدرية و الأول أظهر و شق العصا مثل يضرب لتفريق الجماعة و أصله من أن الأعرابيين إذا اجتمعا كانت لهما عصا واحدة فإذا تفرقا شقا العصا و أخذ كل منهما شقا منها.


و قال الجوهري تأشب القوم اختلطوا و ائتشبوا أيضا يقال جاء فلان فيمن تأشب إليه أي انضم إليه و قال ناهضته أي قاومته و تناهض القوم في الحرب إذا نهض كل فريق إلى صاحبه و قال فولى عنه أي أعرض و ولى هاربا أي أدبر و الحجر بالكسر منازل ثمود قال تعالى‏ كَذَّبَ أَصْحابُ الْحِجْرِ الْمُرْسَلِينَ‏


183 (1)- شي، تفسير العياشي عَنِ الْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ قَالَ: خَطَبَنَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(ع)عَلَى هَذَا الْمِنْبَرِ وَ ذَلِكَ بَعْدَ مَا فَرَغَ مِنْ أَمْرِ طَلْحَةَ وَ الزُّبَيْرِ وَ عَائِشَةَ صَعِدَ الْمِنْبَرَ فَحَمِدَ اللَّهَ وَ أَثْنَى عَلَيْهِ وَ صَلَّى عَلَى رَسُولِهِ ص ثُمَّ قَالَ‏

التالي ص 626/1931 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...