تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثاني والثلاثون 32 · صفحة 63 من 901
صفحة
[صفحة 46]
إليه أي انضم إليه و قال تزحزح تنحى و قال خيم بالمكان أي أقام و التوكف الترقب و الانتظار و الحاصل أنهم تفرقوا عن أئمة الحق و لم ينصروهم و تعلقوا بالأغصان و الفروع التي لا ينفع التعلق بها كمختار و أبي مسلم و زيد و يحيى و إبراهيم و أمثالهم. (1)
قوله(ع)سيجمعهم إشارة إلى اجتماعهم على أبي مسلم لدفع بني أمية و الآنك بضم النون الأسرب.
قوله(ع)و لعل الله يجمع شيعتي إشارة إلى ظهور القائم(ع)و قد مر و سيأتي مزيد توضيح للخطبة عند إيرادها بسند آخر.
(1) ذكر المثال في القضية بالمختار و أبي مسلم ليس بصواب اذ كل ما قيل في حقّ المختار من جهات الضعف و الانحراف فهو من مفتريات شيعة بني أميّة، و أمّا أبو مسلم فهو من شيعة بني العباس لا غير.
(2). 29- رواه النعمانيّ (رحمه اللّه) في الحديث: (132) في باب: «ما يلحق الشيعة من التمحيص ...» و هو الباب (12) من كتاب الغيبة ص 135، ط بيروت.