بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثاني والثلاثون 32 · صفحة 635 من 941

صفحة
فَوَارِسُ مِنْ هَمْدَانَ لَيْسُوا بِعُزَّلٍ* * * -غَدَاةَ الْوَغَى مِنْ يَشْكُرَ وَ شِبَامٍ-


وَ مِنْ أَرْحَبِ الشُّمِّ الْمَطَاعِينَ بِالْقَنَا* * * -وَ رُهْمٍ وَ أَحْيَاءِ السَّبِيعِ وَ يَامٍ-


وَ مِنْ كُلِّ حَيٍّ قَدْ أَتَتْنِي فَوَارِسُ* * * -ذَوُو نَجْدَاتٍ فِي اللِّقَاءِ كِرَامٌ-


بِكُلِّ رُدَيْنِيٍّ وَ عَصْبٍ تَخَالُهُ* * * -إِذَا اخْتَلَفَ الْأَقْوَامُ شُعَلَ ضِرَامٍ-


يَقُودُهُمْ حَامِي الْحَقِيقَةِ مِنْهُمْ* * * -سَعِيدُ بْنُ قَيْسٍ وَ الْكَرِيمُ يُحَامِي-


فَخَاضُوا لَظَاهَا وَ اصْطَلَوْا بِشِرَارِهَا* * * -وَ كَانُوا لَدَى الْهَيْجَاءِ كَشُرْبِ مُدَامٍ-


جَزَى اللَّهُ هَمْدَانَ الْجِنَانَ فَإِنَّهُمْ* * * -سِمَامُ الْعِدَى فِي كُلِّ يَوْمِ خِصَامٍ‏


لِهَمْدَانَ أَخْلَاقٌ وَ دِينٌ يَزِينُهُمْ* * * -وَ لِينٌ إِذَا لَاقُوا وَ حُسْنُ كَلَامٍ-


مَتَى تَأْتِهِمْ فِي دَارِهِمْ لِضِيَافَةٍ


تَبِتْ عِنْدَهُمْ فِي غِبْطَةٍ وَ طَعَامٍ‏


____________


(1) كذا في أصلى، و في كتاب صفّين ط مصر، ص 273: «إنّه لفرافر». و الفرافر:


الاحمق


356- و في حديث محمد بن عبيد الله عن الجرجاني قال‏ لما قدم عبيد الله بن عمر على معاوية بالشام أرسل معاوية إلى عمرو بن العاص فقال يا عمرو إن الله قد أحيا لك عمر بن الخطاب بالشام بقدوم عبيد الله بن عمر و قد رأيت أن أقيمه خطيبا فيشهد على علي بقتل عثمان و ينال منه فقال الرأي ما رأيت فبعث إليه فأتاه فقال له يا ابن أخ إن لك اسم أبيك فانظر بمل‏ء عينيك و تكلم بكل فيك فأنت المأمون المصدق فاصعد المنبر فاشتم عليا و اشهد عليه أنه قتل عثمان فقال يا أمير المؤمنين أما شتمي له فإنه علي بن أبي طالب و أمه فاطمة بنت أسد بن هاشم فما عسى أن أقول في حسبه و أما بأسه فهو الشجاع المطرق و أما أيامه فما قد عرفت و لكني ملزمه دم عثمان فقال عمرو إذا و الله قد نكأت القرحة فلما خرج عبيد الله قال معاوية أما و الله لو لا قتله الهرمزان و مخافة علي على نفسه ما أتانا أبدا أ لم تر إلى تقريظه عليا فلما قام عبيد الله خطيبا تكلم بحاجته حتى إذا أتى إلى أمر علي‏

التالي ص 635/941 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...