تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثاني والثلاثون 32 · صفحة 657 من 902
صفحة
[صفحة 417]
ينزلوا بقوم فيأكلوا من زروعهم بغير علم.
و قيل هو قتال الجيش بدون إذن الأمير و المعرة الأمر القبيح المكروه و الأذى انتهى.
و التعميم أولى أي إني أبرأ إليكم من كل ما فعلتموه و فعل جنودكم من الظلم و العدوان فإني أنهاكم عنه و أعلمكم آداب السير و النزول فلا تألوا أنفسكم خيرا أي لا تقصروا في كسب الخير لأنفسكم و لا في أمر الجند بحسن السيرة و لا في إعانة الرعية و لا في تقوية الدين و أبلوه أي أعطوه.
و في النهاية فيه أقيد من وزعة الله الوزعة جمع وازع و هو الذي يكف الناس و يحبس أولهم على آخرهم أراد أقيد من الذين يكفون الناس عن الإقدام على الشر و منه حديث الحسن لما ولي القضاء قال لا بد للناس من وزعة أي من يكف بعضهم عن بعض يعني السلطان و أصحابه.