تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثاني والثلاثون 32 · صفحة 693 من 1931
صفحة
و الرهج بالتحريك الغبار و الحس بالكسر و كذلك الحسيس الصوت الخفي و كأنه إشارة إلى خروج صاحب الزنج و كان جيشه مشاة حفاة لم يكن لهم قعقعة لجم و لا حمحمة خيل و التارات جمع تارة أي مرات و المعنى ترد عليهم فتن عظيمة مرة بعد أخرى.
و العصبة إما بالضم بمعنى الجماعة أو ما بين العشرة إلى العشرين.
و إما بالتحريك بمعنى الأقرباء و عصبة الرجل بنوه و قرابته لأبيه
260
و انتهاك الأموال أخذها بما لا يحل و سباء النساء بالكسر و المد أسرهن أن يستحل بها الدجال أي يتخذها مسكنا و ينزلها من حل بالمكان إذا نزل و وصف الدجال بالأكبر يدل على تعدد من يدعي بالأباطيل كما روي في بعض الأخبار و الأعور الذي ذهبت إحدى عينيه و العلقة بالتحريك القطعة من الدم الغليظ و الناتي المرتفع و طفا على الماء يطفو إذا علا و لم يرسب و الرجف بالفتح الزلزلة و الاضطراب و القذف الرمي بالحجارة و نحوها و الخسف الذهاب في الأرض و خسف المكان أن يغيب في الأرض.