قال ابن أبي الحديد (1)خنثت الإداوة إذا ثنيت فاها إلى خارج و إنما نهى رسول الله ص عن اختناث الأسقية لأن رجلا اختنث سقاء فشرب فدخل إلى جوفه حية كانت في السقاء.
(1) ذكره ابن أبي الحديد- مع روايات أخر عن كتاب صفّين لابن ديزيل- في آخر شرح المختار: (65) من نهج البلاغة من شرحه: ج 2 ص 258 ط الحديث ببيروت.
(2) كذا في ط الكمبانيّ من أصلى، و مثله في شرح ابن أبي الحديدى، و في أواسط الجزء (5) من كتاب صفّين ص 321 ط مصر: «ببرد أحمر إذ أقبل رجل يستقرى الصف حتى انتهى إلينا فقال: أيكم عمّار بن ياسر؟ ...».
ثمّ إن للحديث في كتاب صفّين ذيلا غير مذكور في كتاب البحار و شرح ابن أبي الحديد.