تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثاني والثلاثون 32 · صفحة 756 من 902
صفحة
[صفحة 496]
و اليآفيخ جمع يافوخ و هو الموضع الذي يتحرك من رأس الطفل و لعجه الضرب أي آلمه و أحرق جلده و يقال هوى لاعج لحرقة الفؤاد من الحب.
و الوحوحة صوت معه بحح يصدر عن المتألم و في الكافي و شفى بعض حاج صدري و الحاج بالتخفيف جمع الحاجة و ضرب من الشوك و يقال ما قد صدري حوجاء و لا لوجاء أي لا مرية و لا شك بأخرة بالتحريك أي أخيرا و الحوز الجمع و السوق اللين و الشديد و حسناها حسا أي استأصلناهم قتلا و النصال جمع نصل السهم أو السيف و غيرهما و في بعض النسخ النضال بالمعجمة و هو مصدر ناضلته إذا رميته و شجرت زيدا بالرمح طعنته و الهيم بالكسر العطاش و الذود الصد و المنع و مواردها المواضع التي تردها للشرب و العار الباقي أي في الأعقاب أوله بين الناس و يومه أجله المقدر لموته و في القاموس الخذمة محركة السير الغليظ المحكم مثل الحلقة يشد في رسغ البعير و يشد إليها سرائح نعلها و الخلخال و الساق و الهشيم من النبات اليابس المتكسر و الهمود الموت و طفؤ النار.
قوله(ع)منا النبي ص.
أقول
في الديوان هكذا
و بالنبي المصطفى غير الكذب
و فيه رجز آخر مخاطبا لحريث
. أنا الغلام العربي المنتسب.* * * من غير عود و مصاص المطلب.
يا أيها العبد اللئيم المنتدب.* * * إن كنت للموت محبا فاقترب.
و اثبت رويدا أيها الكلب الكلب.* * * أو لا فول هاربا ثم انقلب.
.
و العود بالفتح القديم من السؤدد و فلان مصاص قومه بالضم إذا كان أخلصهم نسبا و ندبه لأمر أي دعاه و حثه له فانتدب أي أجاب و رجل كلب بكسر اللام شديد الحرص و كلب كلب أي مجنون يكلب بلحوم الناس.