تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثاني والثلاثون 32 · صفحة 784 من 902
صفحة
[صفحة 525]
و في النهاية
- في حديث فاطمة أنها جاءت النبي ص ببرمة فيها سخينة.
أي طعام حار و قيل طعام يتخذ من دقيق و سمن و قيل دقيق و تمر أغلظ من الحساء و أرق من العصيدة و كانت قريش تكثر من أكلها فعيرت بها حتى سموا سخينة انتهى.
و الشغب تهييج الشر و اطعنا على بناء الافتعال أي طعن كل منهما صاحبه.
و في النهاية و في حديث أبي جعفر الأنصاري فملأت ما بين فروجي جمع فرج و هو ما بين رجلين يقال للفرس ملأ فروجه و فرجه إذا عدا و أسرع و به سمي فرج الرجل و المرأة لأنهما بين الرجلين و قال إشعار البدن هو أن يشق أحد جانبي السنام حتى يسيل دمها و يجعل ذلك علامة يعرف بها أنها هدي و منه حديث مكحول لا سلب إلا لمن أشعر علجا أو قتل أي طعنه حتى يدخل السنان جوفه.
442- أقول ثم قال ابن أبي الحديد (1): قال نصر بن مزاحم في الجزء (7) من كتاب صفين و هو ثقة ثبت صحيح النقل غير منسوب إلى هوى و لا إدغال و هو من رجال أصحاب الحديث حدثنا عمرو بن شمر عن أبي ضرار عن عمار بن ربيعة قال- غلس علي(ع)صلاة الغداة يوم الثلاثاء عاشر شهر ربيع الأول سنة سبع و ثلاثين و قيل عاشر صفر ثم زحف إلى أهل الشام بعسكر العراق و الناس على راياتهم و أعلامهم و زحف إليهم أهل الشام و قد كانت الحرب أكلت الفريقين و لكنها في أهل الشام أشد نكاية و أعظم وقعا قد ملوا الحرب و كرهوا القتال و تضعضعت أركانهم
____________
(1) رواه في شرحه على المختار: (35) من نهج البلاغة: ج 1، ص 419 ط الحديث ببيروت.
و رواه نصر بن مزاحم في الجزء: (7) من كتاب صفّين 473 ط مصر و الكلام مصادر أخر يجد الباحث بعضها في ذيل المختار: (214) من كتاب نهج السعادة: ج 2 ص 225 ط 1.