بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثاني والثلاثون 32 · صفحة 86 من 1931

صفحة
جَوْراً فَرَدَّهُ وَ كَانَ عَوْناً لِلْحَقِّ عَلَى مَنْ خَالَفَهُ‏ (1).


بيان: يخرق به الصراط أي من الأعوام التي يخرق بها الصراط أي يقطع بها.


و في النهاية قناة واد من أودية المدينة عليه حرث و مال و زرع و قال‏


في حديث علي(ع)أنا أبو حسن القرم.


أي المقدم في الرأي و القرم فحل الإبل أي أنا فيهم بمنزلة الفحل في الإبل.


قال الخطابي و أكثر الروايات القوم بالواو و لا معنى له و إنما هو بالراء أي المقدم في المعرفة و تجارب الأمور.


10- الْكَافِيَةُ لِإِبْطَالِ تَوْبَةِ الْخَاطِئَةِ (2)، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عِيسَى عَنْ زَيْدٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو مَيْمُونَةَ عَنْ أَبِي بَشِيرٍ الْعَائِذِيِّ قَالَ: كُنْتُ بِالْمَدِينَةِ حِينَ قُتِلَ عُثْمَانُ فَاجْتَمَعَ الْمُهَاجِرُونَ فِيهِمْ طَلْحَةُ وَ الزُّبَيْرُ فَأَتَوْا عَلِيّاً(ع)فَقَالُوا يَا أَبَا الْحَسَنِ هَلُمَّ نُبَايِعْكَ قَالَ لَا حَاجَةَ لِي فِي أَمْرِكُمْ أَنَا بِمَنِ اخْتَرْتُمْ رَاضٍ قَالُوا مَا نَخْتَارُ غَيْرَكَ وَ اخْتَلَفُوا إِلَيْهِ بَعْدَ قَتْلِ عُثْمَانَ مِرَاراً.

التالي ص 86/1931 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...