تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثاني والثلاثون 32 · صفحة 896 من 901
صفحة
[صفحة 615]
أقول روى ابن أبي الحديد (1)عن نصر بن مزاحم كتاب معاوية و جوابه(ع)و ما جرى بين معاوية و بين عمرو في ذلك و في الأبيات اختلاف و فيها و در الآمرين لك الشهود و المسود الرعية لسيد يقال ساد قومه يسودهم و فيها
و ترجو أن تحيره بشك* * * و تأمل أن يهابك بالوعيد.
و الوليد الطفيل.
و قال الجوهري كتيبة جأوا بينة الجأي و هي التي يعلوها لون السواد لكثرة الدروع و فيها أيضا
يقول لها إذا رجعت إليه* * * و قد ملت طعان القوم عودي.
و الضمير في لها راجع إلى الجأواء.
و بدل قوله و إن صدرت في الرواية
و إن صدت فليس بذي صدود
و فيها أيضا
و لو أعطاكها ما ازددت عزا* * * و لا لك لو أجابك من مزيد.
فلم تكسر بذاك الرأي عودا* * * لركته و لا ما دون عود.
و الدق بالكسر الدقيق و الركة الرقة و الضعف و قال الجوهري فيل رأيه ضعفه و قال مشى مشيا وئيدا أي على تؤدة و قال يقال امش على هينتك أي على رسلك و قد مر شرح سائر أجزاء الخبر و لم أبال بالتكرار للاختلاف الكثير بين الرويات.
أقول و روى نصر بن مزاحم في كتاب صفين (2)هذه المراسلة مع ما جرى فيه بين معاوية و عمرو و الأبيات باختلاف و قد أشرنا إلى بعضه.