(1) كذا في الأصل المطبوع، و في كتاب صفّين: «فلا يكونن القوم على باطلهم اجتمعوا و تفرقون عن حقكم حتّى يغلب باطلهم حقكم».
و في شرح ابن أبي الحديد: «فلا يجتمعن على باطلهم و تتفرقوا عن حقكم ...».
(2) كذا في أصلى، و ما بين القوسين مقتبس من الآية: «14» من سورة التوبة. و في كتاب صفّين و شرح ابن أبي الحديد: «فإن لم تفعلوا يعذبهم بأيدى غيركم».
(3) هذا هو الصواب الموافق لما في أمالي الصدوق رفع اللّه مقامه، و معنى ألقطه لقطا:
كنت أخذت منه أخذا كأخذ الفرخ من أمه، أي علمنيه بحنان و عناية و حرص و أخذت منه برغبة و ولع و حرص. و هاهنا في أصلى و كتاب صفّين ط مصر، و شرح ابن أبي الحديد ط بيروت تصحيف.