تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثالث والثلاثون 33 · الصفحة الأصلية 116 / داخلي 112 من 627
»»
[صفحة 116]
البلاء آمنين من الخوف أو القتل فمنهم من كان له حلف و عهد مع المشركين يمنعه و منهم من كان له عشيرة تحفظه.
قوله(ع)إذا احمر البأس قال السيد الرضي (1) في النهج هذا كناية عن اشتداد الأمر و قد قيل في ذلك أقوال أحسنها أنه شبه حمى الحرب بالنار التي تجمع الحرارة و الحمرة بفعلها و لونها.
و مما يؤيد ذلك قول النبي ص الآن حمى الوطيس و الوطيس مستوقد النار.
و أحجم الناس أي نكصوا و تأخروا و أراد بقوله من لو شئت ذكرت اسمه نفسه ع.
أقول ذكر الرضي رضي الله عنه هكذا المكتوب بإسقاط كثير و زاد في آخره بعض الفقرات من مكتوب آخر سيأتي في محله و رواه ابن ميثم أيضا نحوا مما روينا عن ابن أبي الحديد و وجدناه في مواضع أخر فجمعنا بين الروايات.
(1) ذكره (رحمه اللّه) في ذيل المختار الأخير من غريب كلام أمير المؤمنين (عليه السلام) قبل المختار: (261) من الباب الثالث من نهج البلاغة، و ما نقله المصنّف هنا معنى كلام السيّد و ليس بنص كلامه في جميع الفقرات.
(2). 409- رواه السيّد الرضيّ رضي اللّه عنه في المختار: (55) من باب كتب أمير المؤمنين (عليه السلام) في نهج البلاغة.