بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثالث والثلاثون 33 · الصفحة الأصلية 137 / داخلي 133 من 627

[صفحة 137]

وَ نَحْنُ أَوْلَى بِإِبْرَاهِيمَ وَ نَحْنُ آلُهُ وَ آلُ عِمْرَانَ وَ أَوْلَى بِعِمْرَانَ وَ آلُ لُوطٍ وَ نَحْنُ أَوْلَى بِلُوطٍ وَ آلُ يَعْقُوبَ وَ نَحْنُ أَوْلَى بِيَعْقُوبَ وَ آلُ مُوسَى وَ آلُ هَارُونَ وَ آلُ دَاوُدَ وَ أَوْلَى بِهِمْ وَ آلُ مُحَمَّدٍ أَوْلَى بِهِ وَ نَحْنُ أَهْلُ الْبَيْتِ الَّذِينَ أَذْهَبَ اللَّهُ عَنْهُمُ الرِّجْسَ وَ طَهَّرَهُمْ تَطْهِيراً (1) وَ لِكُلِّ نَبِيٍّ دَعْوَةٌ فِي خَاصَّةِ نَفْسِهِ وَ ذُرِّيَّتِهِ وَ أَهْلِهِ وَ لِكُلِّ نَبِيٍّ وَصِيَّةٌ فِي آلِهِ أَ لَمْ تَعْلَمْ أَنَّ إِبْرَاهِيمَ أَوْصَى بابنه [ابْنَهُ يَعْقُوبَ وَ يَعْقُوبَ أَوْصَى بَنِيهِ إِذْ حَضَرَهُ الْمَوْتُ وَ أَنَّ مُحَمَّداً أَوْصَى إِلَى آلِهِ سُنَّةَ إِبْرَاهِيمَ وَ النَّبِيِّينَ اقْتِدَاءً بِهِمْ كَمَا أَمَرَهُ اللَّهُ لَيْسَ لَكَ مِنْهُمْ وَ لَا مِنْهُ سُنَّةٌ فِي النَّبِيِّينَ وَ فِي هَذِهِ الذُّرِّيَّةِ الَّتِي‏ بَعْضُها مِنْ بَعْضٍ‏ قَالَ اللَّهُ لِإِبْرَاهِيمَ وَ إِسْمَاعِيلَ‏ (2) وَ هُمَا يَرْفَعَانِ الْقَوَاعِدَ مِنَ الْبَيْتِ‏ رَبَّنا وَ اجْعَلْنا مُسْلِمَيْنِ لَكَ وَ مِنْ ذُرِّيَّتِنا أُمَّةً مُسْلِمَةً لَكَ‏ فَنَحْنُ الْأُمَّةُ الْمُسْلِمَةُ وَ قَالا رَبَّنا وَ ابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولًا مِنْهُمْ يَتْلُوا عَلَيْهِمْ آياتِكَ‏ فَنَحْنُ أَهْلُ هَذِهِ الدَّعْوَةِ وَ رَسُولُ اللَّهِ مِنَّا وَ نَحْنُ مِنْهُ بَعْضُنَا مِنْ بَعْضٍ وَ بَعْضُنَا أَوْلَى بِبَعْضٍ فِي الْوَلَايَةِ وَ الْمِيرَاثِ‏ ذُرِّيَّةً بَعْضُها مِنْ بَعْضٍ وَ اللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ‏ (3) وَ عَلَيْنَا نَزَلَ الْكِتَابُ وَ فِينَا بُعِثَ الرَّسُولُ وَ عَلَيْنَا تُلِيَتِ الْآيَاتُ وَ نَحْنُ الْمُنْتَحِلُونَ لِلْكِتَابِ وَ الشُّهَدَاءُ عَلَيْهِ وَ الدُّعَاةُ إِلَيْهِ وَ الْقُوَّامُ بِهِ‏ فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ‏ (4) أَ فَغَيْرَ اللَّهِ يَا مُعَاوِيَةُ تَبْغِي رَبّاً أَمْ غَيْرَ كِتَابِهِ كِتَاباً أَمْ غَيْرَ الْكَعْبَةِ بَيْتِ اللَّهِ وَ مَسْكَنِ إِسْمَاعِيلَ وَ مَقَامِ أَبِينَا إِبْرَاهِيمَ تَبْغِي قِبْلَةً أَمْ غَيْرَ مِلَّتِهِ تَبْغِي‏


____________

(1) قطعة من الآية: (33) من سورة الأحزاب، و الاخبار من طريق أهل السنة متواترة على أن الآية الكريمة نزلت في على و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام) و ليلاحظ ما رواه الحافظ الحسكانى في تفسير الآية الكريمة من كتاب شواهد التنزيل: ج 2 ص 10- 93 ط 1.

(2) كذا في أصلى فإن صح فاللام في قوله: «لإبراهيم» بمعنى «عن» أي قال اللّه تعالى حاكيا عن إبراهيم و إسماعيل ...

(3) اقتباس من الآية: (31) من سورة آل عمران: 3.

(4) اقتباس من الآية: (185) من سورة الأعراف: 7.

التالي الأصلية 137داخلي 133/627 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...