و رجل تلعابة بالكسر أي كثير اللعب و المعافسة و العفاس بالكسر الملاعبة و في بعض نسخ كتاب الإحتجاج أعاوس [أعارس مكان أعافس و لعله من أعرس الرجل إذا دخل بامرأته عند بنائها و قد يطلق على الجماع و الممارسة المزاولة قال ابن الأثير في مادة مرس من كتاب النهاية و قد يطلق على الملاعبة و منه حديث علي زعم أنني كنت أعافس و أمارس أي ألاعب النساء.
و أَلْحَفَ أي أَلَحَّ و إِلٌّ بالكسر العهد و القرابة و الحلف و الجار ذكره الفيروزآبادي في مادة أَلَّ من كتاب القاموس و المراد بقطع الْإِلِّ هنا قطع الرحم أو تضييع الحليف و الجار.
و المآخذ على لفظ الجمع و في بعض النسخ على المفرد.
و كلمة كان الأولى تامة و الإشارة إلى أخذ السيوف مآخذها و هو التحام الحرب و مخالطة السيوف و أكبر بالباء الموحدة و هو أظهر مما في بعض النسخ من المثلثة.
و المكيدة المكر و الحيلة و يمنح كيمنع أي يعطي و السَّبَّةُ الاست أي العجز أو حلقة الدبر و المراد بإعطاء القوم سبته ما ذكره أرباب السير و يضرب به المثل من كشفه سوأته شاغرا برجليه لما لقيه أمير المؤمنين(ع)في بعض أيام صفين و قد اختلطت الصفوف و اشتعل نار الحرب فحمل(ع)عليه فألقى نفسه عن فرسه رافعا رجليه كاشفا عورته فانصرف عنه لافتا وجهه و في ذلك قال أبو فراس
و لا خير في دفع الأذى بمذلة.* * * كما ردها يوما بسوأته عمرو
.
و الأتية العطية و الرضخ العطاء القليل و المراد بالأتية و الرضيخة ولاية مصر