بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثالث والثلاثون 33 · الصفحة الأصلية 222 / داخلي 214 من 627

[صفحة 222]

بيان نبغ الشي‏ء ظهر قال بعض الشارحين سميت أم عمرو النابغة لشهرتها بالفجور و تظاهرها به و سيأتي وصف نسبه لعنه الله.


و زعم كنصر زعما مثلثة أي قال حقا أو باطلا و أكثر ما يستعمل في الباطل و ما يشك فيه و الدعابة بالضم المزاح و المراد هنا الدعابة الخارجة عن الاعتدال.


وَ رُوِيَ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ لِأَهْلِ الشَّامِ إِنَّمَا أَخَّرْنَا عَلِيّاً لِأَنَّ فِيهِ هَزْلًا لَا جِدَّ مَعَهُ وَ تَبِعَ فِي ذَلِكَ أَثَرَ عُمَرَ حَيْثُ قَالَ يَوْمَ الشُّورَى لَمَّا أَرَادَ صَرْفَ الْأَمْرِ عَنْهُ(ع)لِلَّهِ أَنْتَ لَوْ لَا أَنَّ فِيكَ دُعَابَةً.


و رجل تلعابة بالكسر أي كثير اللعب و المعافسة و العفاس بالكسر الملاعبة و في بعض نسخ كتاب الإحتجاج أعاوس [أعارس مكان أعافس و لعله من أعرس الرجل إذا دخل بامرأته عند بنائها و قد يطلق على الجماع و الممارسة المزاولة قال ابن الأثير في مادة مرس من كتاب النهاية و قد يطلق على الملاعبة و منه حديث علي زعم أنني كنت أعافس و أمارس أي ألاعب النساء.


و أَلْحَفَ أي أَلَحَّ و إِلٌّ بالكسر العهد و القرابة و الحلف و الجار ذكره الفيروزآبادي في مادة أَلَّ من كتاب القاموس و المراد بقطع الْإِلِّ هنا قطع الرحم أو تضييع الحليف و الجار.


و المآخذ على لفظ الجمع و في بعض النسخ على المفرد.


و كلمة كان الأولى تامة و الإشارة إلى أخذ السيوف مآخذها و هو التحام الحرب و مخالطة السيوف و أكبر بالباء الموحدة و هو أظهر مما في بعض النسخ من المثلثة.


و المكيدة المكر و الحيلة و يمنح كيمنع أي يعطي و السَّبَّةُ الاست أي العجز أو حلقة الدبر و المراد بإعطاء القوم سبته ما ذكره أرباب السير و يضرب به المثل من كشفه سوأته شاغرا برجليه لما لقيه أمير المؤمنين(ع)في بعض أيام صفين و قد اختلطت الصفوف و اشتعل نار الحرب فحمل(ع)عليه فألقى نفسه عن فرسه رافعا رجليه كاشفا عورته فانصرف عنه لافتا وجهه و في ذلك قال أبو فراس‏


و لا خير في دفع الأذى بمذلة.* * * كما ردها يوما بسوأته عمرو


.


و الأتية العطية و الرضخ العطاء القليل و المراد بالأتية و الرضيخة ولاية مصر


التالي الأصلية 222داخلي 214/627 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...