بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثالث والثلاثون 33 · الصفحة الأصلية 38 / داخلي 35 من 627

[صفحة 38]

أكثر النسخ بالسين المهملة من قولهم سامت الإبل و الريح إذا مرت و استمرت أو من قولهم سامت الطير على الشي‏ء أي حامت و دامت و في بعضها بالمعجمة من شاممته أي قاربته قوله فدونك الضب شبهه بالضب لبيان كثرة حقده و شدة عداوته قال الجوهري في المثل أعق من ضب لأنه ربما أكل حسوله و الضب الحقد تقول أضب فلان على غل في قلبه أي أضمره و رجل خب ضب أي جربز مراوغ و قال في المثل العصا من العصية أي بعض الأمر من بعض و قال الزمخشري في المستقصى العصا من العصية هي فرس جزيمة و العصية أمها يضرب في مناسبة الشي‏ء سنخه و كانتا كريمتين و يروى العصا من العصية و الأفعى بنت حية و المعنى أن العود الكبير ينشأ من الصغير الذي غرس أولا يضرب للشي‏ء الجليل الذي يكون في بدئه حقيرا انتهى.


و الثبج بالتحريك ما بين الكاهل إلى الظهر و قال الجوهري النقع محبس الماء و كذلك ما اجتمع في البئر منه و المنقع الموضع يستنقع فيه الماء و استنقع الماء في الغدير أي اجتمع و ثبت و استنقع الشي‏ء في الماء على ما لم يسم فاعله و قال الجريال صبغ أحمر عن الأصمعي و جريال الذهب حمرته و الجريال الخمر و جربال الخمر لونها و هنا كناية عن الدم قوله بأحد من وقع الأثافي لعل المراد بالأثافي هنا السمة التي تكوى بها قال الجوهري المثفاة سمة كالأثافي و في الأثافي مثل آخر مشهور قال في المستقصى في الأمثال رماه الله بثالثة الأثافي يعمد إلى قطعة من الجبل فيضم إليها حجران ثم ينصب عليها القدر و المراد بثالثتها تلك القطعة و هي مثل لأكبر الشر و أفظعه و قيل معناه أنه رماه بالأثافي أثفية بعد أثفية حتى رماه الله بالثالثة فلم يبق غاية و المراد أنه رماه بالشر كله قوله تكثر في دهشك أي تكثر الكلام في تحيرك و خوفك و في بعض النسخ بالسين المهملة و هو النبت لم يبق عليه لون الخضرة و المكان السهل ليس برمل و لا تراب و المرسة الحبل و الجمع مرس و في بعض الروايات تكثر في هوسك و تخبط في دهسك و تنشب في مرسك و الهوس شدة الأكل و السوق اللين و المشي الذي يعتمد فيه صاحبه على الأرض و الإفساد و الدوران أو بالتحريك طرف من الجنون.


التالي الأصلية 38داخلي 35/627 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...