بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثالث والثلاثون 33 · الصفحة الأصلية 41 / داخلي 38 من 627

[صفحة 41]

382 (1)- يج، الخرائج و الجرائح رُوِيَ عَنْ زَاذَانَ وَ جَمَاعَةٍ مِنْ أَصْحَابِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)قَالُوا كُنَّا مَعَهُ بِصِفِّينَ فَلَمَّا أَنْ صَافَّ مُعَاوِيَةُ أَتَاهُ رَجُلٌ مِنْ مَيْمَنَتِهِ فَقَالَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فِي مَيْمَنَتِكَ خَلَلٌ فَقَالَ ارْجِعْ إِلَى مُقَامِكَ فَرَجَعَ ثُمَّ أَقْبَلَ ثَانِيَةً فَقَالَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فِي مَيْمَنَتِكَ خَلَلٌ فَقَالَ ارْجِعْ إِلَى مُقَامِكَ فَرَجَعَ ثُمَّ أَتَاهُ ثَالِثَةً كَأَنَّ الْأَرْضَ لَا تَحْمِلُهُ فَقَالَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فِي مَيْمَنَتِكَ خَلَلٌ فَقَالَ(ع)قِفْ فَوَقَفَ فَقَالَ(ع)عَلَيَّ بِمَالِكٍ الْأَشْتَرِ فَأَتَاهُ مَالِكٌ فَقَالَ(ع)يَا مَالِكُ قَالَ لَبَّيْكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ قَالَ تَرَى مَيْسَرَةَ مُعَاوِيَةَ قَالَ نَعَمْ قَالَ تَرَى صَاحِبَ الْفَرَسِ الْمُعَلَّمِ قَالَ نَعَمْ قَالَ الَّذِي عَلَيْهِ الْقَبَاءُ الْأَحْمَرُ قَالَ نَعَمْ قَالَ انْطَلِقْ فَأْتِنِي بِرَأْسِهِ فَخَرَجَ مَالِكٌ فَدَنَا مِنْهُ وَ ضَرَبَهُ فَسَقَطَ رَأْسُهُ ثُمَّ تَنَاوَلَهُ فَأَقْبَلَ بِهِ إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ فَأَلْقَاهُ بَيْنَ يَدَيْهِ فَأَقْبَلَ عَلِيٌّ(ع)عَلَى الرَّجُلِ فَقَالَ نَشَدْتُكَ اللَّهَ هَلْ كُنْتَ إِذْ نَظَرْتَ إِلَى هَذَا فَرَأَيْتَهُ وَ حُلِيَّهُ وَ هُوَ مَلَأَ قَلْبَكَ فَرَأَيْتَ الْخَلَلَ فِي أَصْحَابِكَ قَالَ اللَّهُمَّ نَعَمْ فَأَقْبَلَ عَلِيٌّ عَلَيْنَا وَ نَحْنُ حَوْلَهُ فَقَالَ أَخْبَرَنِي بِهَذَا وَ اللَّهِ رَسُولُ اللَّهِ أَ فَتَرَوْنَهُ بَقِيَ بَعْدَ هَذَا شَيْ‏ءٌ ثُمَّ قَالَ لِلرَّجُلِ ارْجِعْ إِلَى مُقَامِكَ.


383 (2)- يج، الخرائج و الجرائح رُوِيَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ عَقِيصَا قَالَ: خَرَجْنَا مَعَ عَلِيٍّ(ع)نُرِيدُ صِفِّينَ فَمَرَرْنَا بِكَرْبَلَاءَ فَقَالَ هَذَا مَوْضِعُ الْحُسَيْنِ(ع)وَ أَصْحَابِهِ ثُمَّ سِرْنَا حَتَّى انْتَهَيْنَا إِلَى رَاهِبٍ فِي صَوْمَعَتِهِ وَ تَقَطَّعَ النَّاسُ مِنَ الْعَطَشِ وَ شَكَوْا إِلَى عَلِيٍّ(ع)ذَلِكَ وَ أَنَّهُ قَدْ أَخَذَ بِهِمْ طَرِيقاً لَا مَاءَ فِيهِ مِنَ الْبَرِّ


____________

(1). 382- و رواه الراونديّ في الخرائج ص 170. و ربما يشير إلى هذا الحديث ما رواه الطبريّ قبل عنوان:

«خبر هاشم بن عتبة ...» من تاريخه: ج 4 ص 29، و في ط: ج 5 ص 42.


(2). 383- و رواه الراونديّ في الخرائج ص 199؛ أما التاليين فغير موجودين فيه. و قريبا منه رواه نصر بن مزاحم «عن عبد العزيز بن سياه، عن حبيب بن أبي ثابت، عن أبي سعيد التيمى [دينار] المعروف بعقيصا ...» كما في أوائل الجزء الثالث من كتاب صفّين، ص 145، ط مصر.

و قريبا منه رواه بسند آخر في ص 147.


و رواه أيضا الاسكافى المتوفى عام: (240) في كتاب المغيار و الموازنة، ص 134، ط 1.


و رواه أيضا الخوارزمي في الفصل: (3) من الفصل (16) من مناقبه، ص 167، ط النجف.


التالي الأصلية 41داخلي 38/627 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...