بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثالث والثلاثون 33 · الصفحة الأصلية 461 / داخلي 450 من 627

[صفحة 461]

و قال ابن أبي الحديد الطعن الدعسي الذي يحشى به أجواف الأعداء و أصل الدعس الحشو يقال دعست الوعاء أي حشوته.


قوله(ع)و ضرب طلحفي بكسر الطاء و فتح اللام أي شديد و اللام زائدة و الياء للمبالغة.


و أميتوا الأصوات أي لا تكثروا الصياح و الفشل الفزع و الجبن و الضعف.


قوله(ع)و لكن استسلموا أي انقادوا خوفا من السيف.


676 (1)- نهج، نهج البلاغة وَ مِنْ كَلَامٍ لَهُ(ع)وَصَّى بِهِ شُرَيْحَ بْنَ هَانِئٍ لَمَّا جَعَلَهُ عَلَى مُقَدِّمَتِهِ إِلَى الشَّامِ‏ اتَّقِ اللَّهَ فِي كُلِّ مَسَاءٍ وَ صَبَاحٍ وَ خَفْ عَلَى نَفْسِكَ الدُّنْيَا الْغَرُورَ وَ لَا تَأْمَنْهَا عَلَى حَالٍ وَ اعْلَمْ أَنَّكَ إِنْ لَمْ تَرْدَعْ نَفْسَكَ عَنْ كَثِيرٍ مِمَّا تُحِبُّ مَخَافَةَ مَكْرُوهِهِ سَمَتْ بِكَ الْأَهْوَاءُ إِلَى كَثِيرٍ مِنَ الضَّرَرِ فَكُنْ لِنَفْسِكَ مَانِعاً رَادِعاً وَ لِنَزْوَتِكَ عِنْدَ الْحَفِيظَةِ وَاقِماً قَامِعاً.


بيان: سمت بك قال ابن أبي الحديد أي أفضت بك و في النهاية فلان يسمو إلى المعالي إذا تطاول إليها و النزوة الوثبة و الحفيظة الغضب و قال الجوهري وقمه أي رده و قال أبو عبيدة أي قهره.


677 (2)- وَ رَوَى ابْنُ أَبِي الْحَدِيدِ فِي شَرْحِ النَّهْجِ عَنْ نَصْرِ بْنِ مُزَاحِمٍ وَ وَجَدْتُهُ فِي أَصْلِ كِتَابِهِ أَيْضاً عَنْ عُمَرَ بْنِ سَعْدٍ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جُنْدَبٍ عَنْ أَبِيهِ‏ أَنَّ عَلِيّاً(ع)كَانَ يَأْمُرُنَا فِي كُلِّ مَوْطِنٍ لَقِينَا مَعَهُ عَدُوَّهُ فَيَقُولُ لَا تُقَاتِلُوا الْقَوْمَ حَتَّى يَبْدَءُوكُمْ فَهِيَ حُجَّةٌ أُخْرَى لَكُمْ عَلَيْهِمْ فَإِذَا قَاتَلْتُمُوهُمْ فَهَزَمْتُمُوهُمْ فَلَا تَقْتُلُوا مُدْبِراً وَ لَا تُجْهِزُوا عَلَى جَرِيحٍ وَ لَا تَكْشِفُوا عَوْرَةً


____________

(1). 676- رواه السيّد الرضيّ (رحمه اللّه) في المختار: (56) من الباب الثاني من نهج البلاغة.

(2). 677- رواه ابن أبي الحديد في شرح المختار: (54) من نهج البلاغة: ج 4 ص 26 ط الحديث بمصر، و رواه نصر في وقعة صفّين ص 203.

التالي الأصلية 461داخلي 450/627 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...