بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثالث والثلاثون 33 · الصفحة الأصلية 496 / داخلي 484 من 627

[صفحة 496]

وَ قَدْ كَانَ مِنِ انْتِشَارِ حَبْلِكُمْ وَ شِقَاقِكُمْ مَا لَمْ تَغْبَوْا عَنْهُ فَعَفَوْتُ عَنْ مُجْرِمِكُمْ وَ رَفَعْتُ السَّيْفَ عَنْ مُدْبِرِكُمْ وَ قَبِلْتُ مِنْ مُقْبِلِكُمْ فَإِنْ خَطَتْ بِكُمُ الْأُمُورُ الْمُرْدِيَةُ وَ سَفَهُ الْآرَاءِ الْجَائِرَةِ إِلَى مُنَابَذَتِي وَ خِلَافِي فَهَا أَنَا ذَا قَدْ قَرَّبْتُ جِيَادِي وَ رَحَلْتُ رِكَابِي وَ إِنْ أَلْجَأْتُمُونِي إِلَى الْمَسِيرِ إِلَيْكُمْ لَأُوقِعَنَّ بِكُمْ وَقْعَةً لَا تَكُونُ يَوْمَ الْجَمَلِ إِلَيْهَا إِلَّا كَلَعْقَةِ لَاعِقٍ مَعَ أَنِّي عَارِفٌ لِذِي الطَّاعَةِ مِنْكُمْ فَضْلَهُ وَ لِذِي النَّصِيحَةِ حَقَّهُ غَيْرُ مُتَجَاوِزٍ مُتَّهَماً إِلَى بَرِي‏ءٍ وَ لَا نَاكِثاً إِلَى وَفِيٍّ.


إيضاح الحبل العهد و الميثاق و الأمان و كل ما يتوصل به إلى شي‏ء و انتشاره كناية عن تشتت الآراء أو عدم الثبات على العهود و قيل أي نشركم حبل الجماعة.


قال الجوهري غبيت عن الشي‏ء و غبيته أيضا أغبى غباوة إذا لم يفطن له و غبي على الشي‏ء كذلك إذا لم تعرفه.


قوله(ع)و قبلت من مقبلكم أي الذي لم يفر و جاء معتذرا.


و قال ابن أبي الحديد خطا فلان خطوة يخطو و هو مقدار ما بين القدمين فهذا لازم فإن عديته قلت أخطيت بفلان و خطوت به و قد عداه(ع)بالباء أقول المعنى أن ذهبت بكم الأمور المهلكة و السفه محركة خفة الحلم.


و الآراء في بعض النسخ على زنة آجال على القلب و في بعضها على الأصل و الجور العدول عن القصد و قال الجوهري جاد الفرس أي صار رائعا يجود جودة بالضم فهو جواد للذكر و الأنثى من خيل جياد و أجياد و أجاويد.


و الركاب الإبل التي يركب عليها و الواحدة راحلة و رحلت البعير أرحله‏


التالي الأصلية 496داخلي 484/627 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...