بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثالث والثلاثون 33 · الصفحة الأصلية 512 / داخلي 500 من 627

[صفحة 512]

عنده سواء بل كان هواه و ميله إلى أحدهما أكثر ظلم و جار.


قوله(ع)ما تنكر أمثاله أي إذا فعله غيرك.


و ابتذال الثوب و غيره امتهانه قاله الجوهري و قال البلية و البلاء و البلوى واحد و الفرغة المرة من الفراغ و قال الجوهري احتسبت عليه كذا إذا أنكرت عليه قاله ابن دريد فإن الذي يصل إليك أي النفع الذي يصل إلى نفسك من الثواب أفضل من الذي يصل إلى رعيتك بسببك و هو عدلك و إحسانك.


709 (1)- نهج، نهج البلاغة وَ مِنْ كِتَابٍ لَهُ(ع)إِلَى الْأَشْعَثِ بْنِ قَيْسٍ عَامِلِ أَذْرَبِيجَانَ‏ وَ إِنَّ عَمَلَكَ لَيْسَ لَكَ بِطُعْمَةٍ وَ لَكِنَّهُ فِي عُنُقِكَ أَمَانَةٌ وَ أَنْتَ مُسْتَرْعًى لِمَنْ فَوْقَكَ لَيْسَ لَكَ أَنْ تَقْتَاتَ فِي رَعِيَّةٍ وَ لَا تُخَاطِرَ إِلَّا بِوَثِيقَةٍ وَ فِي يَدَيْكَ مَالٌ مِنْ مَالِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ أَنْتَ مِنْ خُزَّانِي حَتَّى تُسَلِّمَهُ إِلَيَّ وَ لَعَلِّي أَنْ لَا أَكُونَ شَرَّ وُلَاتِكَ لَكَ وَ السَّلَامُ.


بَيَانٌ قَالَ ابْنُ مِيثَمٍ (رحمه اللّه) وَ غَيْرُهُ رُوِيَ عَنِ الشَّعْبِيِ‏ أَنَّهُ(ع)لَمَّا قَدِمَ الْكُوفَةَ وَ كَانَ الْأَشْعَثُ بْنُ قَيْسٍ عَلَى ثَغْرِ أَذْرَبِيجَانَ مِنْ قِبَلِ عُثْمَانَ فَكَتَبَ إِلَيْهِ بِالْبَيْعَةِ وَ طَالَبَ بِمَالِ أَذْرَبِيجَانَ مَعَ زِيَادِ بْنِ مَرْحَبٍ الْهَمْدَانِيِّ وَ صُورَةُ الْكِتَابِ‏ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ‏ مِنْ عَبْدِ اللَّهِ عَلِيٍّ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ إِلَى الْأَشْعَثِ بْنِ قَيْسٍ أَمَّا بَعْدُ فَلَوْ لَا هَنَاتٌ وَ هَنَاتٌ كُنَّ مِنْكَ كُنْتُ الْمُقْدِمَ فِي هَذَا الْأَمْرِ قَبْلَ النَّاسِ وَ لَعَلَّ آخِرَ أَمْرِكَ يَحْمِلُ أَوَّلَهُ وَ بَعْضُهَا بَعْضاً إِنِ اتَّقَيْتَ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ وَ قَدْ كَانَ مِنْ بَيْعَةِ النَّاسِ إِيَّايَ مَا قَدْ بَلَغَكَ وَ كَانَ طَلْحَةُ وَ الزُّبَيْرُ أَوَّلَ مَنْ بَايَعَنِي ثُمَ‏


____________

(1). 709- رواه الشريف الرضى (رضوان اللّه عليه) في المختار: (5) من الباب الثاني من كتاب نهج البلاغة.

التالي الأصلية 512داخلي 500/627 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...