تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثالث والثلاثون 33 · الصفحة الأصلية 512 / داخلي 500 من 627
»»
[صفحة 512]
عنده سواء بل كان هواه و ميله إلى أحدهما أكثر ظلم و جار.
قوله(ع)ما تنكر أمثاله أي إذا فعله غيرك.
و ابتذال الثوب و غيره امتهانه قاله الجوهري و قال البلية و البلاء و البلوى واحد و الفرغة المرة من الفراغ و قال الجوهري احتسبت عليه كذا إذا أنكرت عليه قاله ابن دريد فإن الذي يصل إليك أي النفع الذي يصل إلى نفسك من الثواب أفضل من الذي يصل إلى رعيتك بسببك و هو عدلك و إحسانك.