بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثالث والثلاثون 33 · الصفحة الأصلية 516 / داخلي 504 من 627

[صفحة 516]

و الظنين المتهم و في القاموس أثمه الله في كذا كمنعه و نصره عده عليه إثما فهو مأثوم و الاستظهار الاستعانة.


712 (1)- نهج، نهج البلاغة وَ مِنْ كِتَابٍ لَهُ(ع)إِلَى مَصْقَلَةَ بْنِ هُبَيْرَةَ الشَّيْبَانِيِّ وَ هُوَ عَامِلُهُ عَلَى أَرْدَشِيرْخُرَّهْ‏ بَلَغَنِي عَنْكَ أَمْرٌ إِنْ كُنْتَ فَعَلْتَهُ فَقَدْ أَسْخَطْتَ إِلَهَكَ وَ أَغْضَبْتَ إِمَامَكَ بَلَغَنِي أَنَّكَ تَقْسِمُ فَيْ‏ءَ الْمُسْلِمِينَ الَّذِي حَازَتْهُ رِمَاحُهُمْ وَ خُيُولُهُمْ وَ أُرِيقَتْ عَلَيْهِ دِمَاؤُهُمْ فِيمَنِ اعْتَامَكَ مِنْ أَعْرَابِ قَوْمِكَ فَوَ الَّذِي فَلَقَ الْحَبَّةَ وَ بَرَأَ النَّسَمَةَ لَئِنْ كَانَ ذَلِكَ حَقّاً لَتَجِدَنَّ بِكَ عَلَيَّ هَوَاناً وَ لَتَخِفَّنَّ عِنْدِي مِيزَاناً فَلَا تَسْتَهِنْ بِحَقِّ رَبِّكَ وَ لَا تُصْلِحْ دُنْيَاكَ بِمَحْقِ دِينِكَ فَتَكُونَ مِنَ الْأَخْسَرِينَ أَعْمَالًا أَلَا وَ إِنَّ حَقَّ مَنْ قِبَلَنَا وَ قِبَلَكَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ فِي قِسْمَةِ هَذَا الْفَيْ‏ءِ سَوَاءٌ يَرِدُونَ عِنْدِي عَلَيْهِ وَ يَصْدُرُونَ عَنْهُ وَ السَّلَامُ.


بيان أردشيرخره بضم الخاء و تشديد الراء المفتوحة كورة من كور فارس أنك تقسم في بعض النسخ بفتح الهمزة بدلا من أمر و في بعضها بالكسر بتقدير حرف الاستفهام ليلائم قوله(ع)إن كنت فعلته و قوله لئن كان ذلك حقا و قال في النهاية اعتام الشي‏ء يعتامه إذا اختاره و عيمة الشي‏ء بالكسر خياره.


و قال ابن أبي الحديد و روي فيمن اعتماك على القلب و المشهور الصحيح الأول و المعنى قسمة الفي‏ء فيمن اختاروك سيدا لهم لتجدن بك أي لك أو بسبب فعلك و ميزانا منصوب على التميز و هو كناية عن صغر منزلته و يقال صدرت عن الماء أي رجعت و الاسم الصدر بالتحريك خلاف الورد و فيه تشبيه للفي‏ء بالماء الذي تتعاوره الإبل العطاش.


____________

(1). 712- رواه الشريف الرضى رضي اللّه عنه في المختار: (43) من الباب الثاني من كتاب نهج البلاغة.

التالي الأصلية 516داخلي 504/627 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...