أقول: لما روى المفيد رحمه الله في المجالس (1) هذه القصة و هذا الكتاب قريبا مما أورده أخرجته منه لكونه أبسط و أوثق إلا أن في رواية الثقفي أن بعث الأشتر كان قبل شهادة محمد.
(1) المعروف بالأمالى ذكر القصة في الحديث: (4) من المجلس التاسع منه ص 56 ط النجف.
و القصة رواها الطبريّ من طريق أبى مخنف في حوادث سنة: (38) من تاريخه:
ج 4 ص 71.
(2) جملة: «فاستشهد (رحمه اللّه)» أقحمت في الحديث سهوا من الراوي أو الكاتب لقيام القرائن القطعية على أن بعث الأشتر رفع اللّه مقامه كان قبل استشهاد محمّد بن أبي بكر (رضوان اللّه عليه).