توضيح قوله(ع)و مهيمنا أي شاهدا على المرسلين يشهد لهم في الآخرة و أصله من آمن غيره من الخوف لأن الشاهد يؤمن غيره من الخوف بشهادته و قيل هو الرقيب و قيل المؤتمن و قيل القائم بأمور الخلق و قيل أصله المؤيمن فأبدلت الهاء من الهمزة و هو مفيعل من الأمانة و المراد بالأمر الخلافة.
و الروع بالضم القلب أو سواده و قيل الذهن و العقل و أزعجه قلعه عن مكانه و نحاه أي أزاله و لعل الغرض إظهار شناعة هذا الأمر و أنه مما لم يكن يخطر ببال بظاهر الحال فلا ينافي علمه بذلك بإخبار الرسول ص.