عمارا. قالوا إن عمارا لا يفارق عليا!! قال: إن الحسد هو أهلك الحسد؛ و إنّما ينفركم من عمّار قربه من على؟! فو اللّه لعلى أفضل من عمّار أبعد ما التراب و السحاب و إن عمارا لمن الأخيار.
و رواه أيضا الهيثمى في كتاب مجمع الزوائد: ج 7 ص 243 و قال: رواه الطبراني و رجاله ثقات.
و رواه أيضا الحافظ ابن عساكر في الحديث: (1196) من ترجمة أمير المؤمنين من تاريخ دمشق: ج 3 ص 177، ط 2 و ذكرنا له في تعليقه شواهد.
(1). 367- رواه شيخ الطائفة في الحديث: (48) من الجزء (6) من أماليه ص 180.
و رواه أيضا أبو مخنف قال: حدّثني عبد الملك بن أبي حرة الحنفيّ أن عمّار بن ياسر خرج إلى الناس فقال: اللّهمّ إنك تعلم أنى لو أعلم أن رضاك في أن أقذف بنفسى في هذا البحر لفعلته. اللّهمّ إنك تعلم أنى لو أعلم أن رضاك في أن أضع ظبة سيفى في صدرى ثمّ انحنى عليه حتّى تخرج من ظهرى لفعلت، و إنّي لا أعلم اليوم عملا هو أرضى لك من جهاد هؤلاء الفاسقين، و لو أعلم أن عملا من الاعمال هو أرضى لك منه لفعلته.
هكذا رواه عنه الطبريّ في عنوان: «مقتل عمار ...» من تاريخ الأمم و الملوك:
ج 1، ص 3317، و في ط ج 4 ص 26 و في ط: ج 5 ص 38.
و رواه أيضا محمّد بن عبد اللّه الاسكافى المعتزلى المتوفى (240) في كتاب المعيار و الموازنة ص 136.