بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثالث والثلاثون 33 · صفحة 101 من 886

صفحة
غَيّاً وَ أَوْرَدَتْكَ الْمَهَالِكَ وَ أَوْعَرَتْ عَلَيْكَ الْمَسَالِكَ وَ مِنْ ذَلِكَ الْكِتَابُ وَ إِنَّ لِلنَّاسِ جَمَاعَةً يَدُ اللَّهِ عَلَيْهَا وَ غَضَبُ اللَّهِ عَلَى مَنْ خَالَفَهَا فَنَفْسَكَ نَفْسَكَ قَبْلَ حُلُولِ رَمْسِكَ فَإِنَّكَ إِلَى اللَّهِ رَاجِعٌ وَ إِلَى حَشْرِهِ مُهْطِعٌ وَ سَيَبْهَظُكَ كَرْبُهُ وَ يَحُلُّ بِكَ غَمُّهُ فِي يَوْمِ لَا يُغْنِي النَّادِمَ نَدَمُهُ وَ لَا يُقْبَلُ مِنَ الْمُعْتَذِرِ عُذْرُهُ‏ يَوْمَ لا يُغْنِي مَوْلًى عَنْ مَوْلًى شَيْئاً وَ لا هُمْ يُنْصَرُونَ‏.


- 399 (1)


نهج، نهج البلاغة فَاتَّقِ اللَّهَ فِيمَا لَدَيْكَ إِلَى قَوْلِهِ وَ أَوْعَرَتْ عَلَيْكَ الْمَسَالِكُ.


توضيح قال الفيروزآبادي الشغب تهييج الشر كالتشغيب و شغبهم و بهم و عليهم كمنع و فرح هيج الشر عليهم و شاغبه شاره و قال المواربة المداهاة و المخاتلة و في أكثر النسخ موازرتي أي موازرتي عليك و العضيهة الإفك و البهتان و ركن إليه كعلم مال و أخلدت إلى فلان أي ركنت إليه و أخلد بالمكان أقام و الطمس إخفاء الأثر.


و قال الجوهري الهوس الطوفان بالليل و الهوس شدة الأكل و الهوس السوق اللين يقال هست الإبل فهاست أي ترعى و تسير و الهوس‏


____________


(1). 399- رواه السيّد الرضيّ (رحمه اللّه) في المختار: (30) من الباب الثاني من نهج البلاغة.

التالي ص 101/886 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...